مهدي الفقيه ايماني

206

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

عليهم ملك الروم قيصر وهو قوله تعالى « فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً » فغزاهم في البر والبحر فسبقهم وقتلهم وأخذ أموالهم ونساءهم وأخذ حلى جميع بيت المقدس واحتمله على سبعين ألف عجلة حتى أودعه كنيسة الذهب فهو فيما إلى الآن حتى يأخذه المهدى ويرده إلى بيت المقدس ويكون المسلمون ظاهرين على أهل الشرك فعند ذلك يرسل اللّه عليهم ملك الروم وهو الخامس من آل هرقل على ما تقدم من تمام الحديث واللّه اعلم . باب ما جاء في فتح القسطنطينية ومن أين تفتح وفتحها علامة خروج الدجال ونزول عيسى عليه السلام وقتله إياه مسلم عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون لا واللّه لا نخلى بينكم وبين الذين هم إخواننا فيقاتلونهم فيهزم الثلث لا يتوب اللّه عليهم أبدا ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند اللّه ويفتح الثلث لا يفتتنون أبدا فيفتحون القسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم وقد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان أن المسيح قد خلفكم في أهلكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاءوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال ويسوون الصفوف إذا قيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم فأمهم فإذا رآه عدو اللّه ذاب كما يذوب الملح في الماء فلو تركة لذاب حتى يهلك ولكن يقتله اللّه بيده فيريهم دمه في حربته وخرج ابن ماحة قال حدثنا على ابن ميمون الرقى قال حدثنا يعقوب الحنينى عن كثير بن عبد اللّه بن عمرو بن عون عن أبيه عن جده قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يكون أدنى مسالح المسلمين ببولاء ثم قال يا علي يا علي يا علي ثم قال يا بنى قال أنكم ستقاتلون بنى الأصفر ويقاتلونهم الذين من بعدكم حتى يخرج إليهم روفة الإسلام